مانشستر سيتي يفوز على أرسنال بسهولة

الأردن اليوم – تفوق مانشستر سيتي دون عناء 4-1 على ضيفه أرسنال المتصدر في استاد الاتحاد وقطع خطوة مهمة نحو الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم امس الأربعاء.

وواصل فريق المدرب بيب جوارديولا تفوقه الكاسح على أرسنال وحقق فوزه 12 على التوالي في الدوري ضد هذا المنافس اللندني بعد ثنائية كيفن دي بروين ونجاح إرلينج هالاند في هز الشباك أيضا.

وفرض سيتي تفوقه في مباراة من طرف واحد، ليبقى أرسنال بلا فوز للمباراة الرابعة على التوالي ويصبح قريبا من فقدان الصدارة.

وتجمد رصيد أرسنال عند 75 نقطة من 33 مباراة، وبات يتقدم بنقطتين فقط على سيتي صاحب المركز الثاني الذي خاض 31 مباراة فقط.

وتقدم دي بروين بهدف مبكر لسيتي بعد سبع دقائق بعدما تلقى تمريرة هالاند وتوغل نحو المرمى وسدد كرة أرضية داخل الشباك.

وأضاف المدافع جون ستونز الهدف الثاني بضربة رأس قبل الاستراحة، وتأكد من صحة الهدف بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد.

وحسم دي بروين الانتصار بعد تسع دقائق من الشوط الثاني، بشكل مشابه للهدف الأول، حيث تلقى تمريرة هالاند وسدد كرة أرضية في شباك الحارس آرون رامسديل.

وكان بوسع سيتي، الذي يواجه ريال مدريد في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا، أن يسجل المزيد من الأهداف لولا ضياع أكثر من فرصة خطيرة من هالاند.

لكن بعد تراجع سيتي إلى الخلف لإراحة لاعبيه على أمل استكمال حلمه بحصد ثلاثية من الألقاب هذا الموسم، سجل المدافع روب هولدينج هدفا بتسديدة قوية ليقلص الفارق لفريق المدرب ميكل أرتيتا في الدقيقة 86.

وفي الوقت بدل الضائع ترك هالاند بصمته وسجل الهدف الرابع لسيتي بتسديدة من مدى قريب ليرفع رصيده إلى 49 هدفا هذا الموسم ليصبح أول لاعب في دوري الأضواء يصل إلى هذا الرقم في إنجلترا منذ كليف ألين موسم 1986-1987.

وحقق سيتي بذلك فوزه السابع على التوالي في الدوري، كما أنه الانتصار التاسع في آخر عشر مباريات، ووجه ضربة قوية لآمال أرسنال في حصد لقب الدوري لأول مرة منذ 2004، حيث بات رصيده 73 نقطة مقابل 75 لأرسنال لكن الأهم من ذلك أن حامل اللقب خاض مباراتين أقل من النادي اللندني الذي لم يفز في آخر أربع مباريات بالدوري.

وسينتزع سيتي، الذي كان يتأخر عن أرسنال في جدول الترتيب أغلب فترات الموسم، القمة إذا فاز على فولهام في الجولة المقبلة.

وقال دي بروين لمحطة بي.تي سبورت “نعلم ما سيقوله الناس لكن الأمر صعب للغاية ويمكن أن تحدث الكثير من الأشياء.

“لا يزال هناك سبع مباريات على نهاية الدوري والكثير من النقاط متاحة لكننا ما زلنا نتأخر عن أرسنال بنقطتين. جدول مبارياتنا مزدحم وهناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نستعد لها لمباراة الأحد المقبل”.

ودخل أرسنال المباراة وهو يدرك أنه لا بديل عن تحقيق فوزه الأول على سيتي في الدوري منذ 2015 لكنه تأخر بهدف مبكر بعدما استقبل هالاند كرة عالية ومرر إلى دي بروين الذي انطلق وهز الشباك.

وكاد دي بروين أن يضيف الهدف الثاني بعد قليل لكنه سدد كرة ارتدت من دفاع أرسنال، ثم تصدى الحارس رامسديل لمحاولة من مدى قريب من هالاند وسط تفوق كاسح لحامل اللقب.

وسدد هالاند بعد ذلك كرة أخرى أنقذها رامسديل، قبل أن يأتي أول رد تقريبا من أرسنال بتسديدة بعيدة من توماس بارتي. وبعد قليل اعتقد هالاند أنه هز الشباك لكن الكرة جاءت بجوار القائم مباشرة.

 

أنقذ رامسديل فرصة أخرى من هالاند، واعتقد أرسنال أنه سيصل إلى الاستراحة متأخرا بهدف واحد، لكن ستونز ارتقى عاليا لتمريرة دي بروين ووضع الكرة داخل الشباك.

وألغى الحكم الهدف في البداية بسبب التسلل، لكن بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد احتسب الهدف بسبب وجود قدم بن وايت قبل ستونز.

وانتهت تقريبا أي آمال لأرسنال عندما استحوذ هالاند، الذي أضاع العديد من الفرص للخروج من المباراة بثلاثة أهداف على الأقل، ومرر إلى دي بروين ليهز الشباك بذكاء بفضل تسديدة أرضية قوية.

وقلص أرسنال الفارق بتسديدة هولدينج، لكن حتى هذا الهدف رد عليه هالاند وأعاد فارق ثلاثة أهداف في الوقت بدل الضائع.

وقال أرتيتا “لا اعتقد أنهم كانوا خائفين لكن بالطريقة التي بدأنا بها المباراة وضعنا أنفسنا في مأزق. عندما تأتي إلى هنا يجب أن تكون في قمة مستواك. اليوم كنا بعيدين عن ذلك”.

وبهذا الانتصار حصد مانشستر سيتي 28 من آخر 30 نقطة متاحة في الدوري.